يمكن أن تظهر الصين كقوة عظمى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما يقول جارتنر

وقال غارتنر إن نجاح الصين في قطاع المعلومات والاتصالات العالمي يعتمد على نوعية مشاركة الحكومة في الاقتصاد، فضلا عن قدرة الشركات المحلية على الابتكار.

وينقسم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى خمسة قطاعات واسعة: الأجهزة والبرمجيات والخدمات والاتصالات وأشباه الموصلات، وفقا لما ذكرته شركة الأبحاث في بيان صحفي. على الرغم من أن معظم الدول تسعى إلى التمييز في واحد أو أكثر من هذه القطاعات، “فقط الولايات المتحدة قد نجحت في تطوير في كل من هذه القطاعات الخمسة”، وقال جيمي بوبكين، نائب رئيس مجموعة جارتنر وزميل البحوث.

وقد رسم عدة “سيناريوهات” يمكن أن تتقدم الصين بموجبها. وقال بوبكين انه فى افضل نتيجة ممكنة يمكن ان يتطور البلد الى “قوة عظمى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية” بحلول عام 2010. ولكن يجب أن يكون هناك أولا “درجة عالية” من مشاركة الحكومة والابتكار القوي للبائعين من صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

واضاف ان صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلية ستحقق تنمية متوازنة فى جميع القطاعات مشيرا الى ان قوة صادرات البلاد تكمن فى مجالات الاستعانة بمصادر خارجية لتكنولوجيا المعلومات وتطوير التطبيقات والاجهزة.

الشركات الصغيرة والمتوسطة؛ فيديو: 3 نصائح لتوظيف جيل الألفية؛ برامج المشاريع؛ أكبر سر في المجتمع: المجتمعات العلامة التجارية في كل مكان؛ تحليلات البيانات الكبيرة؛ أسوأ سر قليلا حول البيانات الكبيرة: وظائف؛ الروبوتات؛ بناء الروبوت أكثر ذكاء مع التعلم العميق والخوارزميات الجديدة

وبالإضافة إلى ذلك، تتوقع غارتنر أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة ستظل مصدرا لرأس المال المبتدأ، في حين سيتم تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على جميع مستويات المجتمع. وقال غارتنر انه من مصلحة الذات ستبدأ الصناعة فى فرض حماية الملكية الفكرية وان الصين ستقود فى تحديد المعايير والبروتوكولات العالمية الجديدة.

واشار بوبكين الى ان مقدمي التكنولوجيا سيحتاجون الى لعب بطاقاتهم بشكل صحيح حتى تصبح الصين قوة عظمى عالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأضاف: “يتعين على الموردين نقل منتجاتهم وخدماتهم إلى سلسلة القيمة” الصحيحة “ووضع استراتيجيات” التوجه إلى السوق “للولايات المتحدة وأوروبا واليابان.

وقال ان الحكومة الصينية ستضطر الى تعديل سياساتها مع مرور الوقت، مع التركيز على التسهيل والمساعدة فى برامج تصدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطهير العقبات البيروقراطية امام استثمارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقال بوبكين انه يتعين على الحكومة ايضا الاستثمار فى سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعليم الاعمال والتدريب على كافة المستويات مع تعزيز قوانين الملكية الفكرية وتطبيقها. وقال إن تشجيع عمليات الدمج والاستحواذ سيساعد على تطوير وفورات الحجم اللازمة لدعم العلامات التجارية العالمية.

وقال ان المستخدمين النهائيين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى الصين لهم ايضا دور يلعبونه فى نجاح صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى الصين.

وقال: “إن ضمان الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتماشى مع أهداف الأعمال وتتبع المعايير والتكنولوجيات الناشئة واستغلال الفرص القائمة على التكنولوجيا وتطوير شبكات موثوقة وأنظمة الأوراق المالية، كلها الطرق التي يمكن بها لمستخدمي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المؤسسات أن يؤثروا إيجابيا على تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

فيديو: 3 نصائح لتوظيف جيل الألفية

أكبر سر في المجتمع: مجتمعات العلامة التجارية في كل مكان

أسوأ سر قليلا حول البيانات الكبيرة: وظائف

بناء الروبوت أكثر ذكاء مع التعلم العميق والخوارزميات الجديدة

Refluso Acido